Header Ads

بالتفاصيل: كيف كان مصير المشتركين في صلب المسيح ؟

Related image
قيافا: هو رئيس الكهنة وكان حاضرا يوم الحكم على المسيح. سأله إذا كان هو إبن الله فأجابه المسيح بالإيجاب، فإعتبر اجابته دليلا كافيا للحكم عليه ولكن إذ لم يكن لديه سلطة تنفيذ الحكم عمر بأن يأخذوا المسيح إلى بيلاطس. تم طرده من وظيفته من قبل الرومان فيما بعد علماً بأن تلك الوظيفة كرئيس للكهنة كانت تدوم مدى الحياة.

هيرودس: حاكم الجليل وملك اليهودية. هو الرجل الذي أمر بقتل يوحنا المعمدان لإشباع رغبات إحدى الراقصات العاهرات...هو أيضا مسؤول عن المجزرة التي وقعت عقب مولد المسيح، يوم تم قتل كل الأطفال الحديثي الولادة...
كان هيرودس مجرما جزارا فلم يكتف بهذه المجازر فحسب، فقتل عدة أقرباء له وحتى إنه قتل احد ابنائه. كانت نهايته شنيعة، إذ تم طرده من وظيفته من قبل القيصر وتم نفيه. عانى من أمراض عديدة في آخر أيامه وكان معروف بالشراهة المفرطة.

بيلاطس البنطي: هو الحاكم الروماني لمقاطعة يهوذا الرومانية. أمر بصلب المسيح تلبية لرغبة اليهود رغم أنه لم يكن مقتنعا بذلك ولكنه أمر بذلك ليمتص غضب اليهود وهم كانوا من أشد المعارضين لسياسته آنذاك. حاول اقناعهم بعدم الحكم على المسيح ولكنهم في المرة الثالثة صرخوا أجمعين "اصلبه" بإصدر حكمه وغسل يديه من دم المسيح. كانته نهايته أكثر من شنيعة، فهو فقد السيطرة على الحكم ونشبت أعمال شغب وتم قتل العديد من اليهود في عهده فطردته الإمبراطورية الرومانية وتم نفيه إلى فيينا حيث حزن حزنا شديدا ومات منتحرا.  


يهوذا الإسخريوطي: أحد تلاميذ السميح الإثني عشر. كان المسيح يعرف أن يهوذا فيه شيطان وقال ذلك عدة مرات. كان يهوذا يسرق الصندوق الذي كان يجمع فيه الاموال التي يتبرع بها الشعب للمسيح وتلاميذه. بعد العشاء السي، قام بتسليم المسيح بحفنة من الفضة. بعد صلب المسيح، ندم يهوذا وطرده الشيوخ ورؤساء الكهنة، فألقى الفضة وذهب وشنق نفسه. بعد الشنق، إنفسخ رأسه عن جسمه الذي بدوره إنشق من الوسط وتبعثرت احشائه...


أورشليم أو القدس: هي قاتلة الأنبياء كما قال عنها يسوع المسيح وهو تنبأ بخرابها. دخل إليها كملكا مما تسبب بغيرة اليهود وكانت محطة رئيسية مسببة للصلب. عرفت عدة إضرابات بين اليهود والرمان كان أشدها عام ١٣٣ م. عندما إجتاح الرومان المدينة وخربوها ونهبوا هياكلها وكما بقتل وصلب الألوف ويقول المؤرخ يوسيفوس بأنه لم يعد هناك شبر أرض ليتم نصب صليب فيه. منذ خيانتها للمسيح حتى يومنا هذا ما زالت هذه المدينة تعاني من الإضرابات والخراب يلاحقها في كل حين. 

اليهود: لم يتقبلوا المسيح وكانوا السبب في إصدار الرومان حكم الصلب عليه رغم عدم اقتناعهم بذلك. هم شعب مشتت في كل أصقاع العالم، يملك دولة مغتصبة ويعاني صراعات أينما حل. تعرض لعدة مجازر وإضطهادات وما زال حتى يومنا هذا يعاني ويحاول إثبات وجوده بالقوة العسكرية ولكنه لم ينجح حتى الآن. 

No comments