Header Ads

بالتفاصيل: بوتين يقضي على أحلام إردوغان العثمانية

Image result for erdogan dog
منذ أن بدأت نسائم الربيع العربي تتغلغل في البلاد العربية برز اسم أردوغان في كل محطة و عنوان ..
فعهد أوباما معطوفا على الناتو و اسرائيل أطلقوا يد السلطان العثماني في ربوع البلاد العربية راعيا رسميا للإخوان المسلمين ..
فدخل أردوغان تاريخ المنطقة العربية الحديث من بوابة مصر و منها تغلغل في تونس و ليبيا و العراق و سوريا و غزة حتى وصل إلى الخليج فولج إلى قطر ...
عاش على أحلام امتداد السلطة العثمانية مجددا على مساحة العالم العربي متأملا القبض على قضية العرب المحورية ، أي فلسطين ، و من خلالها إعادة توجيه الشعوب العربية بما يؤمن مصالح تركيا العظيمة في خلق أنظمة مغلفة باعلام الإخوان تؤمن بسط نفوذ الإمبراطورية العثمانية القديمة ..


إلا أن الحلم وراءه صحوة ..
انهارت مصر الإخوان لتنهض مكانها مصر الخليج ، و غاب أوباما الإخواني ليحل ترامب الخليجي مكانه ، و استفاق الناتو على النازحين السوريين فأدار ظهره لبني عثمان ، و نسج نتنياهو صفقة القرن بخيوط سعودية و إماراتية ،
فوقع أردوغان من علياءه ليستقر في أحضان بوتين و إيران الذين جردوه من ما بقي من ثيابه العثمانية و أعادوا تدويره بما يناسب مصالحهم في المنطقة ، و هو ، أي أردوغان ، في حالة ذهول يستفيق من انقلاب داخلي ليستقبل انقلاب خارجي ، يحارب كي يحافظ على اقتصاده المتراجع ، أضاع بوصلة السياسة الخارجية و أضاع انتخابات مدنه الداخلية ،
فأصبح مع الجميع و ضد الجميع و بعد أن كان رائدا في محيطه أصبح تائها في محيط غيره ..
اليوم لم يبق من أحلام اليقظة عند أردوغان إلا إدلب ..
إدلب آخر بساط إخواني ينسج فوقه السلطان مغامراته العثمانية و يبني في سراديبه قصوره الرملية ..
استفاق المارد التركي ، امام أسوار إدلب المنهارة ، على هول الكارثة السياسية التي وقع بها منذ بدء أنغام الربيع العربي العزف في المنطقة ..
هو يعرف أن ما بعد إدلب قد تكون اسواره في إسطنبول مهددة .. فالشعب التركي ، الذي تجرع على مدى عشر سنوات حليب السباع العثماني ، يرى جنوده و آلياته تتلوى من نار الجحيم السوري .. و السبع العثماني أضحى مجرد واوي يهرب من أنوار إدلب المفرقعة ..
من رحم اليأس الواقعي ، استفاق أردوغان على حقيقة مرة ، فاستشاط غيظا و رفع عاليا ما تبقى لديه ، أي صوته ، و خرج مزمجرا مهددا باحتلال دمشق و محاسبة حاكمها ..
آخر صورة سوريالية يستطيع أردوغان تقديمها لشعبه هي رفع صوته من داخل حصونه في إسطنبول :
" احتلال دمشق و شنق الاسد " ..
حتى اللحظة ، رفض بوتين استقباله مع كل محاولاته اليائسة في خرق سور موسكو لمحاولة وضع آلية تنزله عن شجرة البان التي تسلقها بمفرده ..
جواب بوتين أتى على شكل عسكري :
قاذفة نووية تحط في قاعدة حميميم مع سرب من طائرات
الجيل الخامس SU57 .. و الجيش السوري مع حلفاءه يكمل أمر العمليات العسكري بغطاء روسي ..
لحظة الحقيقة تطن في آذان أردوغان :
" الحرب أو الاستسلام .. و كلاهما خاسر .."

1 comment:

  1. From dreams of becoming a Caliph he is trying to survive and the economy will be his downfall as the lira is now on its way down and he does not have the dollars to hold it up so all the debt in Euro or USD will balloon and the corona out of control with lockdown...does not look good and how long will Qatar bankroll the terrorists he has exported to Libya and the Chechnyans he has in Idlib...a veritable mess and he is deeply hated in Libya and the memory of Turkish atrocities in Libya are still in the collective memory that is why he has surrogates quite of a few of which are Haftar prisoners. The best thing is he gets sick and leaves the scene otherwise, bad ending in store for the butcher.

    ReplyDelete