Header Ads

تلفن عياش بس متل ما كأنو ما تلفن...

Doc-P-738100-637336864079243846.jpg
نحو مليار ليرة لبنانية كانت كلفة إتهام سليم عياش بإغتيال رفيق الحريري، فهل كان لا بد من إنتظار ١٥ عاما ودفع كل هذا المبلغ من أجل أن تكون النتيجة على هذا النحو ؟ هل يعقل أن يكون سليم عياش قد خطط وراقب وحدد ساعة الصفر على إنفراد وعلى مزاجه الشخصي ؟ 
هذا الحكم الذي توجهت به المحكمة إلى الشعب اللبناني المعني الأول بهذه الجريمة، هذا الشعب الذي سخر من هكذا حكم ولم يوفر وسيلة إلا وقام بها من أجل معرفة الحقيقة. كان الجدير بهذه المحكمة أن تكلف مخفر من مخافر قوى الأمن الداخلي بالتحقيق في هذه الجريمة لتأتي النتيجة على نحو أفضل بكثير بالتأكيد ودون دفع كل هذه المبالغ الطائلة لإتهام شخص واحد ووحيد وتصويره على أنه "رامبو" العصر. على كل حال، نستذكر أغنية زياد الرحباني عن "عياش" الذي تلفن بس متل ما كأنو ما تلفن....

No comments