Header Ads

بالتفاصيل: كيف انقلبت القوات على التيار منذ ٢٠٠٥ وصولاً إلى إسقاط المناصفة ؟


Related image
يبقى ان نتذكر انه عندما قرر التيار الوطني مواجهة حزب الله في انتخابات ٢٠٠٥ ضمن التحالف الرباعي سارعت القوات اللبنانية الى ترشيح ادمون نعيم على لائحته في بعبدا ووافقت الكتائب
عندما قرر التيار مواجهة تيار المستقبل واصدار الابراء المستحيل ومقاطعة حكومته لسحب الغطاء المسيحي منحت القوات الشرعية المسيحية وكل الوزراء المسيحيين للسنيورة مقابل وزير سياحة فقط هو جوزيف سركيس
عندما قرر التيار الوطني مواجهة حركة امل ونعت بري بالبلطجي لانه يعطل المشاريع ، شمتت القوات بالهجوم على الشالوحي وارسلت انطوان زهرا للتضامن مع بري الذي اسماه القامة والصديق العزيز
حتى عندما طالبنا بالقانون الارثوذكسي وجدنا القوات تقبل باشنع القوانين مع جنبلاط
عندما حاول التيار فرض شروطه على جنبلاط بالانتخابات وطالبنا بكل المقاعد المسيحية الاربع في الشوف ، دخلت القوات على الخط كبديل رخيص وقبلت بمقعد واحد عندما طالبنا بالمناصفة بالوظائف بين المسيحيين والمسلمين، وجدنا الرياشي يتخلى عنها ويطالب بالغائها لصالح المسلمين نكاية وبيعا للمواقف
فلكل قواتي يعاير التيار انه دخل في تسويات مع السلطة ، اقرأ تاريخك جيدا واقفل فمك من بعدها او سد نيعك
في كل مرة حاول التيار فيها المواجهة كانت القوات جاهزة اما لحصد الارباح وملء الفراغ او الطعن من الخلف في كل مرة اتخد فيها التيار موقفا مبدئيا تجاه السلطة الحاكمة، كانت القوات جاهزة لعرض نفسها كبديل مسيحي رخيص وجاهز للبيع ، مع الحزب ومع جنبلاط ومع بري ومع الحريري
#التاريخ_السيء

No comments