Header Ads

بالتفاصيل: تنسيق بريطاني مع الإرهابيين على أرض سوريا



 نقلت وكالة “ تاس ” الروسية عن مصدر دبلوماسي في موسكو ، أن المتحدث باسم المخابرات البريطانية ، جوناثان باول ، التقى بقائد ” هيئة تحرير الشام ” ، جبهة النصرة سابقاً ، “ أبو محمد الجولاني ” ، و اقترح إقامة تعاون وثيق مع الغرب مقابل شطب الهيئة عن لوائح الإرهاب الدولية ...

ظهر زعيم تنظيم “ هيئة تحرير الشام ” أبو محمد الجولاني مجدداً ، ضمن فيلم وثائقي ، تحت اسم “ الجهادي ”، في مقابلة مع الصحفي مع الصحفي الأمريكي مارتن سميث ، كجزء من فيلم اعتبره مراقبون ضمن جهود الجولاني في تقديم نفسه للغرب على أنه شخص معتدل وقوة مؤثرة في الحرب السورية يمكن للولايات المتحدة الاعتماد عليها.
وتحدث الجولاني عن تفاصيل لقائه بزعيم تنظيم داعش السابق، أبو بكر البغدادي، وموقفه من أحداث أيلول عام 2001 .
وقال الجولاني إنه مع اندلاع الأحداث في سوريا، طلب من البغدادي 100 رجل من تنظيم القاعدة لمرافقته من العراق إلى سوريا، لكن قيادات من التنظيم رفضت طلبه، وذهب إلى سوريا برفقة 6 أشخاص فقط، ومايقارب الـ60 ألف دولار، لفترة 6 أو 7 أشهر.
وكشف الجولاني أنه خلال سنة واحدة، أصبح يمتلك 5 آلاف مقاتل ، وازداد المال أضعافاً.
ونفى زعيم التنظيم المصنف أممياً بالإرهابي أن يكون تنظيمه يشكل أي تهديد أمني أو اقتصادي للمجتمع الغربي أو الأوروبي ، قائلاً إن الهيئة “ كانت تنتقد بعض السياسات الغربية في المنطقة ، ولكن لم نقل إننا سنشن حرباً على الولايات المتحدة وأوروبا من خلال سوريا ”.
وبحسب الفيلم، اعتقلت القوات الأمريكية الجولاني في الموصل عام 2005، وسجن لمدة 5 سنوات، ثم أفرج عنه.
وفيما يبدو أنه محاولة ترويج لـ”هيئة تحرير الشام”، أعرب المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا، جيمس جيفري، خلال الفيلم عن اعتقاده أنه ربما من الحكمة العمل مع جولاني.
وقال جيفري للصحفي الأمريكي: “انظر، إنه الخيار الأقل سوءاً من بين الخيارات المختلفة في إدلب، التي تعد واحدة من أهم الأماكن في سوريا، وواحدة من أهم المناطق حالياً في الشرق الأوسط”.
وكانت وكالة “تاس” الروسية، أفادت نقلاً عن “مصدر دبلوماسي في موسكو” أن ممثلاً عن جهاز الاستخبارات السرية البريطاني (MI6) أجرى مؤخراً لقاء مع الجولاني في سوريا.
وقال المصدر إن المسؤول البريطاني هو المبعوث الخاص البريطاني السابق إلى ليبيا، جوناثان باويل، مضيفاً أن المعلومات الواردة تفيد بأن استخبارات بعض الدول الغربية ترتب اتصالات بطريقة غير مباشرة بل ومباشرة مع تنظيمات إرهابية دولية ناشطة في سوريا.

No comments