Header Ads

بالتفاصيل: الراعي يرفض والقوات توافق على إعدام المسيحيين في مؤسسات الدولة


غبطة البطريرك الماروني يرفض، والقوات اللبنانية توافق... 
"القوات تكون حيث لا يجرؤ أي مسيحيّ آخر ان يكون"...
فعلًا، انها توافق على توقيع المادة 80، حيث رفضها غبطة البطريك المارونيّ جملة وتفصيلًا... 
من فمك أدينك... 
صاحب الفخامة الرئيس العماد ميشال عون، وصاحب الغبطة البطريرك الراعي، وحضرة رئيس القوات اللبنانية.
أرفع ثلاثة قيادات مارونيّة رئيسيّة: رسميّة، روحيّة، وحزبيّة، سنقوم بعرض مواقفها حيال موضوع واحد وهو المادة 80، التي تم دسّها خلسة إلى بنود الموازنة المرتقبة، المادة التي كشفت المستور، والتي تقضي بتوظيف 400 شخصًا 90% منهم من المسلمين مقابل 10% من المسيحيّين، وسنبدأ مع: 
• موقف فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون: 
لقد رفض فخامته التوقيع على المادة 80 لأنها تنسف مبدأ التعايش، وتنسف التوازن المسيحي-الإسلامي في وظائف الدولة اللبنانية. 
• موقف غبطة البطريرك الراعي: 
ولقد رفض غبطته أن يتم التوقيع على المادة 80، وفق ما جاء في سياق كلمته التي القاها في عظة قداس الأحد، بتاريخ 28 تموز 2019، حيث قال بما حرفيّته: "لا يمكن القبول بخرق قاعدة المناصفة وبممارسة الاستئثار بالوظائف الرسمية (التابعة للدولة)".
• موقف رئيس القوات اللبنانية عبر موفده إلى استوديو "صار الوقت"، الوزير ملحم الرياشي:
وقد أعلن معاليه باسم القوات اللبنانية القبول بالتوقيع على المادة 80، حتى لو أنها تؤدّي إلى نسف الوجود المسيحي من مؤسسات الدولة، وقد أرفق تبريره قائلًا: "ومسلم كفوء أفضل من 100 مسيحي غير ناجح"، كما وعلّق على سؤال، ماذا حول خطورة تضاؤل عدد المسيحيين في إدارات الدولة، قائلًا: "نحنا كقوات لبنانية ما يهمنا أكثر هو الدور المسيحيّ في الدولة وليس العدد المسيحيّ". 
إن موقف فخامة الرئيس من المادة 80، هو موقف وطنيّ أوّلًا وآخرًا. ولو أن المادة 80 تقضي بتوظيف 360 مسيحيًا مقابل 40 مسلمًا لجاء موقف رئيس البلاد مماثلًا، وذلك لحرصه على التعايش وعلى عدم تغليب فئة من اللبنانيين على أُخرى.
خلافًا تمامًا لِمَن أصرّ من المسلمين والمسيحيّين على تمرير المادة 80، 
• بحيث أن المسلم، ومن خلال إصراره هذا، يكون قد عبَّر عن رغبته الإلغائيّة، العلانيّة، تجاه المسيحيين.
• وبحيث أن القوات اللبنانيّة المسيحيّة، ومن خلال قبولها بإصرار المسلم على النيل من حقوق المسيحيين، تكون قد عبَّرت عن قبولها بالذميّة والخنوع مطأطئة رأسها. 
والسؤال المِحوري، يبقى: 
• مَن مِن بين المواقف الثلاثة، مع صون حقوق المسيحيين وحماية حضورهم الفاعل الحر؟
• ومَن مِن بين المواقف الثلاثة قابل بتحويل المسيحيّين إلى أقليّة ذميّة؟ 
إن شعار القوات اللبنانيّة في الدفاع عن حقوق المسيحيّين لم يعد ينفع وينطلي، أمام المواقف المارونيّة الحقيقيّة الداعمة للوجود المسيحيّ الحر. 
"مش عمبينعسو الحرّاس" حرصًا منهم على سلامة تطبيق مفاعيل الطائف...
القوات اللبنانية (الحزب)، قد أخذت على عاتقها أن تكون، حيث لا يجرؤ مسيحيّ آخر أن يكون، حيث لا يجرؤ مسيحيّ آخر على التوقيع على المادة 80، التي في القبول بالتوقيع عليها يتم القبول باستصدار حكم بالإعدام، حكم باستقصاء المسيحيين من المعادلة الوطنية. 
وكلّ قواتيّ يدافع عن الموقف القواتيّ المستسلِم هذا، يكون شريكًا في الذميّة، ويكون من المشكوك بمسيحيّتهم حُكمًا. 
د. عماد شمعون

1 comment:

  1. نحن نطالب بالمناسبة في عدد الموظفين في كل مناصب الدولة وفي كل الفئات بين المسيحيين والمسلمين. وهذا الكلام يجب خطه في الدستور. والبديل هو تقسيم لبنان.

    ReplyDelete